في الأكاديمية الدولية لطب الأسنان والطب البيولوجي، يُعتبر اللعاب جزءًا هامًا من نظام الدفاع الطبيعي للفم. وعندما يقل إفراز اللعاب، وهي حالة تُعرف بجفاف الفم، قد تتغير بيئة الفم بطرق تزيد من احتمالية الإصابة بالتسوس.
اللعاب يحمي أسنانك بشكل طبيعي
لا يقتصر دور اللعاب على الحفاظ على راحة الفم فحسب، بل يساعد أيضاً على إزالة جزيئات الطعام، ومعادلة الأحماض، والحفاظ على التوازن الميكروبي، وتوفير المعادن التي تدعم مينا الأسنان.
عندما لا يكون هناك كمية كافية من اللعاب، قد تبقى الأحماض وبقايا الطعام على الأسنان لفترة أطول. وهذا يخلق بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا المسببة للتسوس، وقد يصبح مينا الأسنان أكثر عرضة للتآكل.
ما الذي يسبب جفاف الفم؟
يمكن أن يكون لجفاف الفم أسباب عديدة، بما في ذلك الجفاف، وبعض الأدوية، والتنفس عن طريق الفم، والحالات الصحية، والتغيرات في إنتاج اللعاب التي تحدث مع التقدم في السن أو العلاج.
قد يلاحظ المرضى شعوراً باللزوجة أو الجفاف، أو عطشاً متكرراً، أو رائحة فم كريهة، أو صعوبة في بلع بعض الأطعمة، أو تغيرات في حاسة التذوق. ينبغي مناقشة جفاف الفم المستمر مع طبيب أسنان أو أخصائي رعاية صحية لتحديد السبب الكامن وراءه.
حماية البيئة الفموية
يُساعد الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل كافٍ، والمحافظة على نظافة الفم باستمرار، ومعالجة العوامل المُسببة، في دعم صحة الفم. وتُعدّ فحوصات الأسنان الدورية بالغة الأهمية، خاصةً للمرضى الذين يُعانون من جفاف الفم المزمن، لأنّ التغييرات المبكرة في الأسنان قد لا تُلاحظ في حال عدم اكتشافها.
تشجع الأكاديمية الدولية لطب الأسنان والطب البيولوجي المرضى على إدراك أهمية اللعاب كجزء أساسي من صحة الفم والجسم. فدعم إنتاج اللعاب بشكل صحي ومعالجة جفاف الفم المزمن يساعد على حماية الأسنان، والحفاظ على التوازن الميكروبي، وتعزيز صحة الفم مدى الحياة.